Par Sudan JEM
إن الإطاحة بالدكتاتور الأسوأ في تاريخ السودان عمر البشير في 11 أبريل 2019 بواسطة “اللجنة الأمنية” التي شكلها هو نفسه من عناصر نظامه الأمنية والعسكرية لحمايته، لم تكن عملية “انحياز للشعب في ثورته المجيدة” وإنما كانت انقلابا داخليا على المخلوع، استغل الحراك الشعبي الثائر، فتسلق على أكتافه صعودا إلى السلطة تحت “خديعة” “الانحياز للثورة”.
هذا الانقلاب على المخلوع أتى في سياق الانقسامات التي انتظمت تيار “الإسلام السياسي” في السودان وبلغت ذروتها في الصراعات الخفية والمعلنة داخل حزب “المؤتمر الوطني”، وك...
Vus : 35. Votes : 0. Partages : 0.